السيد الخامنئي

167

مكارم الأخلاق ورذائلها

أحزم ، ولا إسراعه إلى ما البطء عنه أمثل ) » « 1 » أي كما أنّه رجل ليس بغافل عن نفسه ، هو حكيم وعالم في نفس الوقت ، فهو لا يسرع في المكان الذي يستلزم البطء ، ولا يبطئ في المكان الذي يستلزم السرعة ، الإمام عليه السّلام كان يصف مالك الأشتر بهذا الوصف في رسالة بعثها إلى اثنين من قادة الجيش في صفين « 2 » .

--> ( 1 ) انظر كتاب الغدير : 9 / 39 ح 2 . ( 2 ) من كلمة ألقاها في : 17 / 7 / 1384 ه ش الموافق 14 رمضان المبارك 1426 ه الموافق 9 / 10 / 005 م طهران .